الشيخ محمد آصف المحسني

452

مشرعة بحار الأنوار

بما يعرفه . تلك الروايات وان كانت ضعافاً إلّا انها نعمت المنبئة على الاجتناب عما لا يعلم معناه من الكلمات والصور والاشكال ، كما في ص 101 وغيره . تنبيه : ليس في الباب 55 و 56 رواية معتبرة سوى ما ذكرت برقم 19 على تردد في وثاقة داؤد بن زربي ، وما ذكرت برقم 2 في الباب 56 . واما بقية الروايات المعتبرة سنداً في سائر أبواب هذا الجزء . الحديث 5 في ص 135 . الحديث 1 في ص 209 . الحديث 4 في ص 330 على وجه . الحديث 2 فيص 348 . واما الرواية الأولى في الباب 103 ص 140 فالظاهر أنها موضوعة لمنافاتها للرواية المعتبرة الواردة في وفاته ( ص ) بالسم فلاحظ ولعل الآفة فيها من أبي جميلة . والرواية المذكورة برقم 41 لا تخلو عن غرابة ، وكأن المبالغات المذكورة فيها في ثواب الدعاء المذكور قرينة على وضعها وهكذا في نظائرها والله العالم . وتعرض المؤلّف ( رحمه الله ) في آخر الجزء ص 453 عن بعض أهل العلم ترجمة صحيفة إدريس من الصحيفة 1 إلى الصحيفة 29 ص 471 ولا يعتمد عليها بوجه من الوجوه لارسال سندها . فائدة مهمة : في رواية يونس المعتبرة عن الرضا ( ع ) في ضمن الدعاء